المرزباني الخراساني
269
معجم الشعراء
بان الشّباب ، فلم أحفل به بالا * وأقبل الشّيب والإسلام إقبالا وقد أروّي نديمي من مشعشعة * وقد أقلّب أوراكا وأكفالا والحمد للّه إذ لم يأتني أجلي * حتى لبست من الإسلام سربالا وهذا البيت الأخير يروى للبيد بن ربيعة « 1 » . [ 500 ] القمقام بن العباهل بن ذي سحيم بن العزير . وهو تبّع الثاني أو الثالث ، ملك حضرموت واليمن ، وهو القائل « 2 » : [ من الكامل ] منع البقاء تقلّب الشّمس * وطلوعها من حيث لا تمسي تبدو لنا بيضاء واضحة * وتغيب في صفراء كالورس اليوم تعلم ما يجيء به * ومضى بفصل قضائه أمس « 3 » وقد رويت هذه الأبيات لأسقف نجران . [ 501 ] قد بن مالك بن حبيب بن ربيع بن أربد بن مالك بن ذؤيبة بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد . وله يقول النابغة « 4 » : [ من الكامل ] ولرهط حرّاب وقد سورة * في المجد ، ليس غرابها بمطار « 5 » وقد هو القائل من أبيات ، أنشدها الفرّاء « 6 » : [ من الوافر ] لعمر أبيك ، يا سلم بن هند * لقد لاقيت منك الأقورينا « 7 » كأنّ جرادة صفراء طارت * بأحلام الغواضر أجمعينا « 8 »
--> ( 1 ) قال ابن حجر في الإصابة : « يحتمل أن يكون الخاطران تواردا ، ويؤيّده أنّ المنسوب للبيد : حتّى تسربلت بالإسلام » . وانظر ( شرح ديوان لبيد ص 357 - 358 ) وأشار محققه إلى أن البيت نسب للنابغة أيضا . ( 2 ) الأبيات مع رابع في ( زهر الآداب ص 766 ) غير منسوبة ، ونسبت لأسقف نجران ، قسّ بن ساعدة الإياديّ في ( ثمار القلوب ص 232 ) . وأشار د . الفريجات ( الشعراء الجاهليون الأوائل ص 91 ) إلى أنها تنسب لتبّع الأقرن ، ورأى أنّها من الشعر المفتعل . ( 3 ) هذا البيت من شواهد النحو في بناء ( أمس ) على الكسر . ( 4 ) البيت في ( ديوان النابغة ص 55 ) من قصيدة يفخر فيها ببني أسد ، حلفاء قومه بني ذبيان . ( 5 ) حرّاب وقد : رجلان من بني أسد . وقوله : ليس غرابها بمطار ؛ أي : شرفهم ثابت باق ، وليس بزائل . ( 6 ) في ( النقائض ص 205 ) بيت منها . وانظر ( ديوان بني أسد 2 / 169 - 170 ) . ( 7 ) الأقورين : الدواهي العظام . ( 8 ) الغواضر : في قيس . وبنو غاضرة بن مالك بن ثعلبة ، بطن من بني أسد بن خزيمة . انظر ( جمهرة أنساب العرب ص 193 ، واللسان : غضر ) .